السيد هاشم البحراني

117

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب التاسع والسبعون في قوله تعالى : * ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ) * إلى قوله * ( لا يشركون به شيئا ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد ابن شهرآشوب من تفسير أبي عبيدة وعلي بن حرب الطائي ، قال عبد الله بن مسعود : الخلفاء أربعة آدم * ( إني جاعل في الأرض خليفة ) * وداود * ( يا داود إنا جعلناك خليفة ) * يعني بيت المقدس ، وهارون ، قال موسى : * ( اخلفني في قومي ) * وعلي * ( وعد الله الذين آمنوا منكم ) * يعني علي بن أبي طالب * ( ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ) * آدم وداود وهارون * ( وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ) * يعني الإسلام * ( وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ) * يعني أهل مكة * ( يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك ) * بولاية علي بن أبي طالب * ( أولئك هم الفاسقون ) * يعني العاصين لله ولرسوله وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " من لم يقل إني رابع الخلفاء فعليه لعنة الله " ثم ذكر نحو هذا المعنى ( 1 ) .

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 262 .